بابــــل الجديدة

السبت09232017

Last updateالإثنين, 20 نيسان 2015 3pm

Back أنت هنا: الرئيسية منوعات

زهور «هولندية» بأحضان عراقية.. في مهرجان التسوق

عدنان أبو زيد: بفوز العراقية هدى البزاز بمهرجان التسوّق في مدينة "دونغن" الهولندية ضمن فعاليات "السوق المفتوح" الذي أقيم في ساحة "لويرز بلاين"، يستذكر عراقيون مغتربون، ثقافة التسوّق العراقية ويقارنونها بتجارب الشعوب الأخرى، التي أصبح فيها "الشوبنغ"، مفصلاً مهماً في الاقتصاد، وركناً حيوياً في ثقافة الفرد الأوروبي حيث التسوق فن في حد ذاته.ولا غرابة في القول، ان العراقيين تحت أعباء الحروب والأزمات السياسية والاقتصادية التي مروا بها، فُرضت عليهم طقوس تسوق خاصة ارتبطت باقتصاد الأزمات، وما يوجبه ذلك من تحديد في النفقات، ناهيك عن نوعية البضاعة في الأسواق، وانحدار مستواها النوعي، فضلاً عن الكمّي.
وعلى هامش مهرجان التسوّق الذي كرّم العراقية، البزاز، يقول المهندس العراقي المغترب عبد أحمد لـ"الصباح"، إن هناك حاجة لنقل تجارب السوق الأوروبية لاسيما الهولندية الى العراق عبر التخطيط لزيارة اقتصاديين وتجار عراقيين الى هذه الدول المتقدمة للوقوف على تجربتها الناجحة في الانتاج والاستهلاك فضلاً عن طرق التسوّق الحديثة التي تُنظّم بأعلى درجات التنسيق والعرض".
وتقول البزاز، وهي تحتضن باقة زهور قدّمتها لها إدارة السوق، حيث سلمها عضو مجلس المدينة هدية السوق، نيابة عن بلدية دونغن "نشأت في العراق، حيث السوق يعتبر قلب المدينة النابض هناك، فيما يمثل التسوّق جزءاً مهماً في الحياة اليومية في دونغن بهولندا".
ومنذ الحرب العالمية الثانية، بات التسوّق عقيدة اقتصادية في البلدان الأوروبية، لها قيمها وتقاليدها، تخطّت نفسها كونها عملية شراء مجردة فحسب، عوضاً عن أن التكنولوجيا دعمت هذه الفعالية اليومية للناس، التي حوّلت الإنسان من بائع متجول لا يثق بالبضاعة إلا بعد لمسها وتمحيصها والتفاوض بشأنها الى مستهلك رقمي يثق بنفسه وبالآخرين فيطلب البضاعة عبر النت، يزور السوق ليشتريها من دون الخوض في نوعيتها، بسبب رسوخ الثقة بينه والبائع أو المنتج.
يقول محمد الهاتف، العراقي المقيم في امستردام، المنخرط في التجارة في الداخل الهولندي، "بينما يشهد العراق انتشار المولات، في بغداد وأربيل ودهوك والنجف وكربلاء ومناطق اخرى، الا انها لا تتعدى كونها صالات ضخمة تعرض البضائع، حيث تفتقد كثيراً الى تقاليد التسوق الحديثة واخلاقياته من عروض للزبائن وخدمته والاتصال الدوري له، واستخدام الطرق الحديثة في التسوق".
ويستطرد الهاتف "ما يحدث في هولندا هو العكس، فبينما نشهد بناء المولات في العراق، ينحسر دورها الان في أوروبا بسبب التسوق الإلكتروني، او الرقمي وهو ما يوفر الوقت والجهد والمال أيضا".
وعلى هامش مهرجان التسوق، اشترك تجّار التجزئة، في فعاليات تقدّم الجوائز والعروض المجانية الى الجمهور في سعي لتنشيط حركة التجارة وتمكين المستهلك من ايجاد الخيارات الافضل.
وفي الكثير من المناسبات، يسعى عراقيون الى نقل التجارب الناجحة في التسوّق والتبضّع الى بلدهم، عبر وسائل الاعلام او عبر الحوارات مع أصدقاء لهم في الداخل، او عبر مشاريع تجارية مع شركاء عراقيين.
لا يقتصر التسوق على حركة المال، فحسب بل يتخلله ضخ معلوماتي اقتصادي وتاريخي، يعمّم المتعة والفائدة معا، فعلى جانب من مهرجان التسوق تلمح "ملصقات" ولوحات مكتوبة تفيد بأن اول مهرجان للتسوق دوّنه التاريخ كان في روما في سوق "ترجان" العام 101 ميلادي، فيما بنى الأميركيون قبل نحو خمسة عقود أول "مركز تجاري" او ما يطلق عليه اسم "مول" في واشنطن، في حين كان الهولنديون، أول من ابتكر عربة التسوق، بعدما كانت الأكياس والسلال الطريقة المثلى لنقل السلع، لكن الأميركيين هم مَن استخدم العربة على نطاق تجاري واسع.

20 مليون مستخدم لموقع للخيانة

  بابل الجديدة:   AshleyMadison.com  هو موقع إلكتروني الذي يوفر خدمة المواعدة للأفراد الذين يسعون إلى إقامة علاقات مع أشخاص متزوجين، إلى توسيع خدمات الموقع لتشمل آسيا، وذلك بعدما حقق نجاحا باهرا باستقطاب 20 مليون عضو في العالم.

 وقال المدير التنفيذي في الشركة المسؤولة عن الموقع نويل بيدرمان إن "الشركة أطلقت الموقع في اليابان في حزيران/يونيو حيث تمكنت من استقطاب حوالي نصف مليون عضو في فترة ثلاثة أشهر، ما جعل الإنطلاقة تعتبر من بين الأنجح لدينا على الإطلاق."

 

وتم إطلاق الموقع في هونغ كونغ، الشهر الماضي، ما يمثل السوق رقم 29 بالنسبة إلى الموقع، الذي بدأ عمله منذ 11 عاما، في كندا، حيث حظي لغاية الآن بـ80 ألف عضو.

 

ورغم أن البلدان الآسيوية تعتبر أكثر تحفظا بشكل عام، إلا أن القيم المختلفة ثقافيا لا تقلل من سلوك الأشخاص المندفعين إلى الخيانة العاطفية.

 

 

وفي السياق ذاته، أوضح بيدرمان أن الموقع "يحاول التركيز على سلوك ونمط عالمي يشمل الأشخاص من جميع المرجعيات الثقافية." وأضاف أن "الخيانة العاطفية تتوفر في الحمض النووي لدينا. أما أنا فأركب هذه الموجة فقط، خصوصاً أن التغير الإجتماعي يعطي النساء دفة القيادة، فيما الرجال يتبعون."

 

ويعتقد بيدرمان أن سلوك الخيانة يمكن أن يساعد في إنقاذ الزواج على المدى الطويل، خصوصاً أنه أقل تكلفة من الحصول على الطلاق."

 

وعلى خط متصل، أشار إلى أن "غالبية الأشخاص الذين يبحثون عن علاقة عاطفية خارج أطر الزواج، يريدون ذلك من أجل أن لا يتخلوا عن عائلتهم، ولأنهم يحبون أطفالهم، وكل ما يريده هؤلاء هو تغيير رتابة العلاقة الزوجية، من خلال علاقة غرامية تساعدهم على البقاء ضمن ذلك الزواج".

 

وتجدر الإشارة إلى أن الموقع، يقدم الخدمات مقابل بدل مادي، حيث يجب على الأعضاء أن يدفعوا المال مقابل الاتصال ببعضهم البعض. وفي هونغ كونغ، فإن أسعار الخدمة تبدأ بقيمة 45 دولار كحد أدنى، ما يكفي لبدء المحادثة مع 20 سيدة. أما بالنسبة للنساء، فيقدم الموقع الخدمات مجاناً.

ويستقطب الموقع الإلكتروني في اليابان 160 ألف امرأة، 68 في المائة منهن نساء متزوجات، وذلك وفقا للشركة الأم "أفيد لايف ميديا."

 وتخطط الشركة بتوسيع خدمات الموقع ليشمل حوالي عشرة أسواق في آسيا، قبل نهاية يونيو/ حزيران العام 2014. ومن المتوقع أن ينطلق الموقع في مدينة تايوان الصينية الشهر المقبل.

جنيفر أنيستون في مهرجان أبوظبي السينمائي

 

 بابل الجديدة: أعلنت إدارة مهرجان أبوظبي السينمائي عن تفاصيل دورته السابعة، التي ستقام في الفترة من 24 أكتوبر وحتى 2 نوفمبر القادم، حيث تم اختيار أكثر من 92 فيلمًا روائيًا طويلاً، و72 فيلمًا قصيرًا قادمة من51 بلدا، منها 11 فيلمًا في عرضها العالمي الأول، وتقرر أن تُفتتح الدورة بالفيلم الأمريكي "حياة الجريمة" للمخرج الأمريكي دانيال شيكتر، الذي يجمع النجمة جنيفر أنيستون بتيم روبنز وجون هاوكس.

وأعلنت إدارة المهرجان، في المؤتمر الصحفي الذي عقدته مؤخراً أنه تم اختيار الممثلة والمخرجة الفلسطينية هيام عباس، للحصول على جائزة الإنجاز المهني، التي حصلت عليها العام الماضي الفنانة سوسن بدر.

وتشارك مصر في أقسام المهرجان المختلفة بستة أفلام، حيث يمثل مصر في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة فيلم "فرش وغطا" من بطولة آسر ياسين، وإخراج أحمد عبد الله، كما يشهد المهرجان أول عرض عالمي لفيلم "فيلا 69"، من بطولة لبلبة وخالد أبو النجا، وذلك ضمن مسابقة "آفاق جديدة".

ويشارك في مسابقة الأفلام القصيرة فيلم "مع إني أعرف أن النهر قد جف"، بينما يشارك فيلم "القيادة في القاهرة" في مسابقة الأفلام الوثائقية، واختير كل من فيلمي "الصعاليك" و"عرق البلح" للمشاركة في برنامج "البرامج الخاصة".

 

مادونا المرتبطة بجزائري بدأت تدرس القرآن وتستعد لاعتناق الاسلام


بابل الجديدة: منذ الأربعاء الماضي تقريبا، وعالم الفن والنجوم الغربي في جدل وحيرة من عبارة قالتها نجمة البوب الأمريكية مادونا، من أنها تبني مدارس للبنات في دول إسلامية وبدأت تدرس القرآن.

سبب الحيرة بشكل خاص، هو أن الفنانة البالغ عمرها 55 عاما، مرتبطة منذ 2010 بفرنسي مسلم من أصل جزائري يتكلم العربية جيدا، وأصغر منها بأكثر من 28 سنة، واسمه إبراهيم زيبات، لذلك بدأوا يتساءلون: هل ستعتنق مادونا الإسلام وترتدي الحجاب؟

العبارة قالتها مادونا لمجلة “هاربرز بازار” الأسبوعية الأمريكية المختصة بالموضة وتوابعها، والتي أعدت معها مقابلة طويلة، مع صورة لها غطت غلاف عددها الجديد في الأسواق، وفي المقابلة التي طالعتها “العربية.نت” باحت الفنانة بالكثير المجهول عن حياتها، ومنه دراستها للقرآن الذي وصفته بكتاب مقدس.

ولم تذكر مادونا في أي دول إسلامية بنت وتبني مدارس للبنات، لأنها قالت العبارة في معرض شأن آخر أثناء المقابلة، إلا أن دراستها للقرآن حاليا قد تكون بتأثير من علاقتها بإبراهيم الذي تعرفت إليه حين كان بين راقصين تقدموا للمشاركة في أحد عروضها، وأثار إعجابها حين رأته يرقص في حفل الافتتاح، ومن وقتها نسجت معه ارتباطا عاطفيا وغيره، بمتابعة شبه يومية من وسائل الإعلام التي سمت الشاب toy boy أو “الفتى اللعبة” بسب فارق السن.

هذا الفارق بالذات حمل شقيقها كريستوفر كيكون بأوائل 2011 على لومها لعلاقاتها المتكررة بمن يصغرونها، وآخرهم زيبات، فوصف صداقتها الجديدة به لموقع “رادار أون لاين” بأنها مخيفة، وذكر أنه لا يتحدث إليها منذ نشر قبل 3 أعوام كتابا عنوانه “حياتي مع أختي مادونا” تطرق فيه لحياتها الخاصة، لذلك غضبت هي أيضا واستاءت، ولا تزال.

إبراهيم: مادونا مجرد امرأة

أما إبراهيم فبدا بلا حول ولا قوة، وقال عن مادونا لصحيفة “الصن” البريطانية قبل عام إنه “برغم كونها نجمة عالمية، إلا أنها إنسانة متواضعة، وهي امرأة كبقية النساء.. هي فنانة مذهلة وشهرتها عالمية، لكنها فوق كل شيء مجرد امرأة” متجاهلا أنها تملك أيضا ما يسيل لعاب المشاهير، وهي ثروة قدرتها مجلة “فوربس″ الأميركية بحوالي مليار دولار.

لكن المال لم يساعد مادونا على امتلاك الأهم، وهو التناسق الروحي، فمع أنها مسيحية من الكاثوليك ووالدها كان متدينا، إلا أنها لم ترث منه إيمانه الروحي بما يكفي على ما يبدو، لذلك قالت لصحيفة “الصن” إنها لم تعثر على أجوبة كثيرة عما يختلج فيها من تساؤلات، وإنها أبحرت في عالم الروحانيات بحثا عما يريحها، فمارست اليوغا ودرست البوذية، حتى وفن الحروب.

وقرأت مادونا عن المسيحيين الأوائل، وتعلمت واستلهمت الكثير، مع ذلك قالت: “لكني بقيت غير قادرة على ربط النقاط وإيجاد طريق للإلمام بهذه المعرفة وتطبيقها على حياتي اليومية. كنت أبحث عن جواب ولم أعثر على شيء” وفق تعبير مادونا التي سبق وتزوجت مرتين في السابق، أولا من الممثل شون بن، ثم من المخرج البريطاني غاي ريتشي.

وكشفت الفنانة بأنها لجأت منذ 2004 إلى “كابالا” اليهود، وهو تصوّف “قادها إليه بحثها الروحاني الطويل، فغيّر حياتها” طبقا لتعبير صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية التي أجرت معها مقابلة قالت فيها العام الماضي إن “الكابالا” جعلتها تدرك بأنها وجدت أخيرا “نظام إيمان فلسفي يدمج العلم بالروحانية” على حد تعبيرها

هل أفصحت هيفاء وهبي عن أسباب طلاقها من أبو هشيمة؟

بغداد/بابل الجديدة: تحدثت هيفاء وهبي عن مجموعة مواضيع تخص حياتها الشخصية في مقابلة لها مع مجلة سيدتي، وأهم هذه المواضيع كان موضوع طلاقها من زوجها السابق رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة.

 

فقالت هيفاء عن أسباب طلاقها أنه لا يوجد أسباب محددة وأن ما كان يجمع بينهما هو الاحترام المتبادل، وأن هذا الاحترام ما زال قائماً حتى الآن، وتمنت له التوفيق في حياته.

وإجابةً عن سؤال إن كانت نسيته أم لا، قالت هيفاء وهبي أنها لم تنسه بعد لأنها بشر ولا يمكن أن تنسى بكبسة زر، وأضافت: "لا نستطيع أن نتحكم بعواطفنا بالريموت كنترول". ثم أكدت أنها قطعت شوطاً متقدماً في نسيانه وأن الزمن كفيل بمساعدتها على النسيان.

ومن جانب آخر، أكدت هيفاء وهبي أن الطلاق لم يسبب لها عقدة، إلا أنها لن ترتدي الفستان الأبيض مرة أخرى إلا في الصور. وأضافت أن قصص الحب التي لا تتوج بالزواج تستمر أكثر، لأن الزواج يحول الحب إلى علاقة جدية محسوبة.

footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا