بابــــل الجديدة

الجمعة05252018

Last updateالأحد, 15 نيسان 2018 9pm

Back أنت هنا: الرئيسية ثقافة

ثقافة

مهرجان بابل للثقافات تجربة جديدة تلاقي الثقافات المختلفة

 الروائية د. صفاء النجار

عبرت الروائية الدكتورة صفاء النجار عن سعادتها الغامرة وهي تزور العراق لأول مرة .

وقالت جئت من القاهرة لأشارك في مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية السابع حيث وجدت إن العراق ومصر بلد واحد حتى الطرقات تتشابه والروح والبساطة نفسها حيث لم أشعر إني سافرت خارج مصر وإنما انا داخل بلدي وكأني أسافر من محافظة لأخرى باستقرار الوضع الأمني وأتمنى للعراق المزيد من الازدهار والاستقرار لأن العراق دولة مهمة وأساسية في الوجدان الإنساني وليس في الوجدان العربي فقط .

وتابعت النجار إن فكرة وجود مهرجان يجمع ما بين الثقافة والشعر والرواية والقصة والمسرح والفنون المختلفة كعروض أزياء والموسيقى يمثل نوعا من تلاقي الثقافات وأفكار لمبدعين مختلفين هذا النوع سوف يزيد ويثري الثقافة والمثقفين والإبداع بشكل عام .

وتابعت: انها قرأت عن تأريخ العراق ومهتمة جدا في هذه المنطقة ودورها في الحضارة الإنسانية قائلة إن من أسباب حماسي للمشاركة والمساهمة في مهرجان بابل لكي أتعرف على بابل لأننا سمعنا عنها وقرأنا عنها الكثير وكذلك الحدائق المعلقة التي تعد واحدة من عجائب الدنيا السبع وإن فكرة وجود حدائق معلقة وحضارة مزدهرة في تلك الفترة والحضارة العراقية ممتدة عبر فترات طويلة من الزمن وإن من أسباب سعادتي إني سوف أرى الآثار والحدائق رؤية العين هذه الحضارة التي أتمنى على اليونسكو إدراجها على لائحة التراث العالمي وأعلم إن هناك جهودا حثيثة لإدراجها واتمنى لهذه الجهود أن تلاقي النجاح .

وعن أبرز إصدارات النجار رواية (استقالة ملك الموت) ورواية (حسن الختام) وكذلك مجموعة قصصية بعنوان (الحور العين تفصص البسلة) وكذلك (البنت التي سرقت طول أخيها)

يذكر أن شهادة الماجستير التي حصلت عليها النجار كانت عن موضوعة معالجة السينما المصرية لقضايا حقوق الإنسان السياسية أما شهادة الدكتوراه فكانت دراسة مقارنة بين صورة رئيس الدولة في السينما الأمريكية وصورة رئيس الدولة في السينما المصرية.

 


القيثارة تهزم المدفع

 
 

 









القيثارة تهزم المدفع
 

بقلم علاء عبد الهادي / مصر


بهذه الجملة القصيرة لخص الشاعر العراقي الكبير علي الشلاه الهدف من تنظيم »‬مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية في دورته السابعة».. هذا المهرجان ليس كأي مهرجان ثقافي عادي في ظروف عادية، وسوف تدرك معني ما أقول عندما تعرف أن أعداء نهوض العراق من بين ركامه، وهم بالمناسبة لايفرقون عن أعداء مصر، يسعون بكل الوسائل ليظل منكفئاً، لايستطيع حتي أن يضمد جراحه، ويطهرها تمهيداً لاستعادة عافيته لذلك وقبل أيام من تنظيم مهرجان العام الماضي فجر انتحاري نفسه في السيطرة الأمنية - كمين- الملاصقة لمنطقة بابل الأثرية، حيث يتم تنظيم المهرجان، واستشهد أكثر من 30 عراقيا.
هذا المهرجان، وغيره من المهرجانات الثقافية أصبحت وسيلة من وسائل المواجهة مع قوي الإرهاب التي ترتدي مرة ثوب داعش، ومرات أثواب جبهة النصرة، أو بيت المقدس، أو غيرها من التنظيمات التكفيرية التي صنعتها أجهزة استخباراتية غربية لتهدم الكيان والبيت العربي من الداخل.
وبمشاركة مبدعين من عشر دول، عربية وأجنبية عقدت علي مدار أسبوع كامل فعاليات مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية، الذي افتتح أعماله بصورة مبهرة وسط جمهور كبير أتي من العديد من المناطق العراقية المجاورة.. المهرجان كان هذا العام أشمل، ولم يطغ فيه الشعر علي بقية الإبداعات كما حدث في السنوات السابقة.. كانت هناك عروض موسيقية وأغان تراثية ومعاصرة، وشعر ورواية وعروضاً للأزياء العراقية التراثية، وحتي المسرح والفنون التشكيلية ويمكن أن تقول إن المهرجان كان منصة للأدب والفكر والفن والموسيقي، وكان بمثابة حوار حضاري، حيث شارك فيه مبدعون من إيران وبريطانيا وسويسرا، وكندا من خلال 34 فعالية.
الدكتور علي الشلاه رئيس المهرجان، ورئيس التيار الثقافي الوطني العراقي قال في كلمة الافتتاح بعد الوقوف دقيقة علي أرواح شهداء العراق »‬احترنا في اختيار شعار المهرجان.. هل نجعله أسد بابل دليلاً علي القوة التي نحتاج إليها في مواجهة الإرهاب أم بوابة عشتار والمسلة الخاصة بحامورابي، وانتصرنا للثقافة لأننا نعتقد أن القيثارة تهزم المدفع.. وقال إن المهرجان يؤكد أننا انتصرنا علي الإرهاب وعلي محاولات داعش إيقافه بمحاولة تفجيره لدورتين متتاليتين.. ولكن بقي العراق.
ثم قدمت دار الأزياء العراقية عرضاً فريداً للأزياء الرافدينية مستوحاة من حضارة بابل وسومر.. ثم تقديم العروض الحية مع تعليق صوتي وموسيقي مستوحاة من عبق التاريخ، حيث إن الرافدين لها فضل علي معرفة الانسانية للموسيقي.
وبين العروض الخاصة بالأزياء كانت هناك عروض للفنون الشعبية ثم فيها المزج بين عروض الأزياء ورقصات الفن الشعبي.. هنا عروض  الرقص الشعبي ليست مثل الرقصات الشعبية عندنا.. الأمر في العراق مختلف لأن السياسة كانت حاضرة، والانتماء العرقي والطائفي لابد أن يكون ممثلاً، وإلا فأنت تدخل في نفق مظلم.. لذلك مثلت رقصات الدبكة في الافتتاح كل الأطياف العراقية، من عرب، وتركمان وأكراد وإيزيديين إلي غير ذلك.. تذكرت ساعتها مصر، وكيف أنجانا الله تعالي من لعنة الطائفية ورغم التنوع الثقافي، إلا أنه لم يكن يوماً عنصراً من عناصر التشرذم بقدر ما كان ثراءً وميزة نسبية لمصر التي هي أشبه بلوحة »‬الموزاييك».
مصر كانت حاضرة بقوة رغم صغر الوفد الذي تمثل في الشاعر الكبير سامح محجوب الذي أبدع قصيدة »‬أتعبت موتك في الحضور وفي الغياب» وقصيدة :أهلي يخونون أهلي» وكذلك الروائية صفاء النماراني قدمت قرارات من أحدث  أعمالها، وكاتب هذه السطور.
علي مدار عدة أيام كانت هناك أماس شعرية أساسها لشعراء من العراق، وهم هنا يتنفسون شعراً، المرأة تنافس الرجل في قرض الشعر والشيخ الأشيب يتباري في قصائد العشق والغرام ويشكو لوعة فراق الحبيبة، ربما أفضل، واكثر حرقة من الشعراء الشباب.
الملاحظة التي لاتخطئها عين هي أحوال الحرب، والدمار التي يعاني منها العراق منذ سنوات علي مفردات الشعراء فتجد كلمات الدمار، والدم، وأصوات طلقات الرصاص، والاشلاء حاضرة حتي في قصائد الغزل والحب والغرام!! الأسماء التي شاركت من العراق كانت كثيرة وكبيرة بدأها الشاعر الكبير إيهاب المالكي في احتفالية الافتتاح ثم شارك الشعراء صادق الطريجي، وعامر  قاصي.
كما شاركت سوريا بشعراء كان أبرزهم الشاعرة عبير سليمان وصبا قاسم.. وكانت الشاعرة الكندية نويومي فويل صاحبة أرقي وأفضل القصائد رغم أنها مترجمة لعمق التجربة الإنسانية التي أرخت فيها لمأساتها مع مرض السرطان بالشعر.
كذلك احتضن معبد فنماخ سلسلة محاضرات للبروفيسور ريتشارد ديمبرل ممثل المتحف البريطاني حول ابرز المصطلحات السومرية القديمة الأكثر تداولاً في تلك الحقبة الماضية وارتباطها بالعالم المتحضر.. قال ريتشارد إن آخر دراسة له أثبتت وبشكل قطعي أن حضارة بابل هي الأصل في اكتشاف فنون الموسيقي والرقص والسلم الموسيقي، بل وإنشاء النوتة الموسيقية، وهو ما يعني أن حضارة بابل سبقت الحضارة اليونانية في هذا الشأن.
من الأنشطة المهمة التي احتضنها المهرجان، كان سمبوزيوم لأعمال 20 فناناً تشكيلياً من شتي أنحاء العراق داخل معبد تماخ، كذلك معرض للخط العربي إضافة إلي ورشة تفاعلية بحضور الجمهور للنحت علي جذوع النخيل، والحجر.. ولأهمية كل ذلك اعتبرت اليونسكو المهرجان يمثل جسراً لثقافات العالم.
جريمة في بابل!
رغم الأجواء الساحرة التي يمثلها تنظيم المهرجان داخل مدينة بابل الأثرية، إلا أن من لديه حد أدني من الثقافة الأثرية يدرك الجريمة التي تعرضت لها هذه المدينة الأثرية علي يد نظام صدام حسين تمثلت هذه الجريمة في عدة إجراءات تعسفية انتهت بإخراج هذه المدينة المهمة من قائمة التراث العالمي تمثلت الجريمة في عدة أشياء، منها اعتداء مباشر علي الآثار، واعتداء غير مباشر بتشويه الحرم الأثري.
أغرت المنطقة الأثرية لمدينة بابل صدام حسين، فقام نظامه باستحداث جبل صناعي، جلبوا تربته من حفر عدة مناطق مجاورة تحولت إلي بحيرات صناعية، وقاموا بنقل ناتج الحفر وصنعوا منه جبلاً صناعياً، وقاموا بدك التربة، وفوقها صنعوا قصراً لصدام يطل من خلاله علي المنطقة الأثرية، وعلي نهر الفرات الذي بقي شاهداً علي الجريمة..
الأخطر أن هناك مجموعة من الجهلة قاموا بأكبر جريمة، يمكن أن ترتكب في حق أثر، قاموا بتحديد الأماكن الأثرية، وإضافة - وأكرر إضافة- ما تهدم منها عبر الزمن باستخدام طوب حديث، نقشوا عليه اسم صدام حسين، لكي يخلدوه في التاريخ.. وهم بالفعل حلدوه ولكن كقاتل للبشر، ومخرب للآثار والتاريخ والتراث.
بوابةعشتار.. لم تكن موجودة لأنها مسروقة ومحفوظة في متحف برلين، قاموا ببناء أخري، لونوها بألوان حديثة.. الجدران تستطع أن تري ببساطة أنها جديدة، القديم والأثري محدود.. لمحت بعثة أثرية تعمل فيما تبقي، ونجا من يد رجال صدام.. يحاول العراق إدراج آثار بابل من جديد في قائمة التراث العالمي بعد خروجها بسبب هذه الجريمة..


عن جريدة أخبار الادب المصرية .



اختام مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية الرابع

علاء حسين الخفاجي: شهدت مدينة بابل الاثارية حفل اختتام مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية بدورتة الرابعة بمشاركة فاعلة من قبل الفنانين والادباء والمثقفين العرب والاجانب والعراقين اذ توزعت فعاليات هي بين الشعر والقصة والرواية والمعارض الفنية والمسرح والسينما والتوقيع الكتب جعلت ايامه مكثفة بالحضور الجماهيري والأكاديمي والفني والأعلامي المنقطع النظير، بابل الجديدة استطلعت اراء المشاركين والقائمين علية في الاستطلاع الاتي:
الشاعر الدكتور علي الشلاه رئيس المهرجان: قال ان ثمانية ايام من الأبداع العالمي المختلف في بابل واكثر من اربعين فعالية معبرا عن سعادتي في نجاح المهرجان لافتا الى دهشت الحاضرين من العرب والاجانب في وضع البلد اذ توضحت لديهم الصورة عما شاهدوه في وسائل الاعلام حيث لمسوا ثقافتا تنتج وابداعا يرى وغنى الثقافة العراقية.
من الغربة الى بابل
الشاعر العراقي نصيف الناصري قدمت من السويد للمشاركة في مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية الرابع مضيفا الى ان حضور الجمهور اضفى شي عظيم للمهرجان وكان التفاعل رائع جدا.
وعبر عن سعادته بان الجمهور متنوع ومتذوق وناقد في نفس الوقت والشي الذي ادهشنا تلاقي الثقافات العالمية في المهرجان.
الشاعر والمترجم الايراني موسى بيدج اشار الى المهرجانات عادتا تكون مفيدة لانها تجمع بين ثقافات الامم والشعوب وزاد بيد جان هذا المهرجان الذي يقام في بابل له مميزات كثيرة فهو من جهة يحتوي على فقرات متنوعة من ادب وفن ومسرح وتشكيل ومن جهة اخرى يحضره شعراء وفنانين من قارات عدة فقد تعرفت على شعراء من السويد والمانيا والارجنتين اضافة الى الشعراء العرب والعراقيين شاكرا مدينة بابل الحضارية على حسن التنظيم والكرم والحفاوة للضيوف من جهتها قالت الدكتورة راوية الشاعر استاذة في كلية الاعلام جامعة بغداد ان المشاركة في مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية الرابع شرف كبير لي واصفتا كان مهرجان نوعيا وذا مستوى عالي من خلال مشاركة عدد من الشعراء والادباء والفنانين الذين حضروا فيه مشيدتا بالتنظيم والتنسيق العالي وشعار كلنا بابليون شعار للحب والسلام والالفة وفي بابل الحضارة والتاريخ الكرم والابداع.
من جانبه قال الاعلامي علي الربيعي رئيس فرع نقابة الصحفيين العراقيين في بابل ان التفاعل في المهرجان اثبت قدرة بابل على احتضان المهرجانات واستقطاب للطاقات المبدعة وهذه النسخة كان لها نكهة خاصة من خلال تكامل الاعمال الفنية وعلى درجة عالية من الابداع مضيفا بان المهرجان اغنى المشهد الثقافي العراقي بحلة جديدة من التكامل الثقافي اذ ان منهاجه غني ومتنوع بالفعاليات والابداعات.
اما الشاعر السويدي جونر سيفنسون فقد اشار الى حبه للعراق وشعبه لانهم طيبين ورائعين معبرا عن سعادته في ترجمة قصائده ورغم صعوبة السفر الا انه سعيد بالوصول والمشاركة في المهرجان مؤكدا على حضوره في المهرجانات المقبلة.
من جهته اوضح الدكتور الروائي المصري بهاء عبد المجيد ان حضور المثقفين العرب والاجانب والعراقيين شيء رائع وحظينا بكرم وضيافة مميزة شاكرا القائمين على المهرجان وان العراقيين المعروف عنهم طابع ثقافي متميز جدا ومدينة بابل التاريخية اسمها وشكلها حضاري وثقافي وان دعوة المبدعين للمشاركة في المهرجان شي ايجابي ولم اشعر في الغربة وانا في مدينة بابل فيما اشارت الفنانة السورية رنا الحلاق ان المهرجان هذا العام شي مختلف عن الدورات الماضية وحضور جمهور بهذه الاعداد ومشاركة فنانين وادباء من الدول العربية والاجنبية اضافت للمهرجان الشي الكثير من الجمالية الرصانة مضيفتا ان في وسط الظروف التي يمر بها العراق وتنظيم كرنفال بهذا الحجم والمستوى والدقة في تنوع الفعاليات وتعددها شي ملفت للنظر متمنيتا لاسرة المهرجان التوفيق والازدهار في الاعوام المقبلة.

وكان مهرجان بابل للثقافhت والفنون العالمية بدورته الرابعة افتتح في العاشر من شهر نيسان الجاري وتضمن العديد من الفعاليات والادبية والفنية.

رواية الناقوس والمئذنة للدكتور نزار شقرون


عن دار جامعة حمد بن خليفة للنشرصدرت رواية الناقوس والمئذنة للروائي والاكاديمي التونسي الدكتور نزار شقرون . تسافر بنا الرّواية في عوالم وليد، الشابّ الذي يحبّ السينما ويريد السّفر إلى فرنسا لدراستها وإخراج أفلام تطرح رؤيته وتساؤلاته عن الدين والحياة والفقد والعزلة.
تقودهُ آماله في السّفر إلى الوقوع في حبّ فتاة فرنسيّة، تقيم إلى جواره، يجد في حضورها تعويضًا لفقدان أخته المتوفّية، ويتعرّض في الأثناء للاتّهام بقتل قسّ مسيحيّ. 
وتكشف أحداث الرّواية عن مغامرة ذاتٍ لا تكفّ عن خوض التجارب الفكريّة والحياتيّة، وسط محيط تتعايش فيه الدّيانات والجنسيّات، وتتداخل فيه العلاقات الاجتماعيّة، كما تكشف عن القصّة الغريبة للأب دومينيك... لذلك لا يتوقّف التّداخل عند الأحداث، بل يمتدّ إلى السّرد لتصبح حكاية الشّاب وليد بوّابة لحكايات أخرى للأمكنة وللشخصيّات المسلمة والمسيحيّة، في بناء سردي تتنقّل فيه الأزمنة وتُقطع فيه رتابة الحكي قَطعها لرتابة الحياة النفسيّة للشّخصيّة الرئيسيّة.
في هذه الرّواية، لا تغيب وقائع الحياة في ثمانينات القرن العشرين بتونس، مثلما لا تغيب الحياة الداخليّة للشّخصيّات، بل تلامس الرّواية عراء الواقع وعراء الشّخصيّات بجرأة وشفافيّة وبلغة سرديّة تُجاور الشّعر فتستعير رقّته، وبإيقاع حدثي يولّد المتعة .

افتتاح مهرجان بابل للثقافات و الفنون العالمية الرابع

علاء حسين الخفاجي: افتتح في مدينة بابل اﻻثرية مهرجان بابل للثقافات و الفنون العالمية بنسخته الرابعة الذي حملت شعار كلنا بابليون بمشاركة ثمانية دول عربية و اجنبية المهرجان شكل اضافة الى المشهد الثقافي العراقي..

وقال الدكتور علي الشﻻه رئيس المهرجان ان فعاليات مهرجان متنوعة وشكلت اضافة الى المشهد الثقافي العراقي مضيفاً أن
افتتاح مهرجان بابل للثقافات و الفنون العالمية الرابع الحقيقة/ علاء حسين الخفاجي شهدت مدينة بابل اﻻثرية افتتاح مهرجان بابل للثقافات و الفنون العالمية بنسخته الرابعة والتي حملت شعار كلنا بابليون بمشاركة ثمانية دول عربية و اجنبية المهرجان شكل اضافة الى المشهد الثقافي العراقي...... وقال الدكتور علي الشﻻه رئيس المهرجان أن فعاليات مهرجان متنوعة وشكلت اضافة الى المشهد الثقافي العراقي مضيفاً أن الفعاليات توزعت على مجموعة من مسارح المدينة ومتاحفها اضافة الى المركز الرئيسي للفعاليات في وسط مدينة على ضفاف شط الحلة ﻻفتا أن فقرات المهرجان على مدى اﻻيام الثمانية ستشهد عروض مسرحية وعرض افﻻم روائية ومشاركة عالم اﻻثار البريطاني د جون ماكجينيس للحديث عن آثار نينوى منوهاً أن فعاليات المهرجان اﻻخرى ستشمل معرض للكتاب ومعارض فنية تشكيلية وامسيات شعرية وحفل لتوقيع الكتب وندوات متعددة عن اﻻدب العراقي بعد الدكتاتورية وأخرى سردية لروائيين من مصر وإيران المشاركة الواسعة والرهان... من جانبه عبر اﻻعﻻمي عدنان عبد تركي رئيس اللجنة اﻻعﻻمية للمهرجان أن هذه الدورة تختلف عن الدورات السابقة بسبب اﻻوضاع التي تمر بها البلاد لكن بعد تحقيق اﻻنتصارات الكبيرة التي سطرها أبطال القوات اﻻمنية والحشد الشعبي كان حضور اﻻدباء و الفنانيين من ثمانية دول عربية و اجنبية ومشاركة قامات أدبية و فنية عراقية و عربية و اجنبية الشيء الرائع في هذه الدورة متوقعاً بأن تشهد أيام المهرجان المقبلة حضور جماهيري كبير وهذا ديدن أهالي بابل المحبين للثقافة مشيراً إلى أن الراعي اﻻعﻻمي للمهرجان هي شبكة اﻻعﻻم العراقي التي قامت بنشر عدة اعﻻنات عن المهرجان وتغطيتها اﻻعﻻمية المستمرة ورهاننا في دورات المهرجان على رأس المال الوطني.. من جهته أوضح الشاعر و العازف اﻻيراني حافظ إيماني انه أعجب بمدينة بابل اﻻثارية وبجمهورها المتحضر وأنه عزف بموسيقى( القوالي) وهي صوفية روحانية منوهاً على التفاعل الكبير من الجمهور متمنياً أن يزور العراق في عدة مشاركات أخرى معبرا عن حبه للعراق وشعبه. البابليين يمتلكون ثقافة عالية.. وفي السياق ذاته أشار فهد عبد الرحمن قائد فرقة حلم الصوفية جميل جداً أن ترى جمهور واعي ومثقف محب للفن و الموسيقى وان مشاركتنا في المهرجان لزرع البهجة على وجوه الحاضرين والتفاعل الكبير أعطى الدافع اﻻكبر ﻻعضاء الفرقة مضيفاً أن بابل مدينة وﻻدة دائماً بالمبدعين في مختلف المجالات. ومن الجدير بالذكر ان المهرجان شهد حضوراً رسميا و جماهيريا واسعا في هذه الدورة التي امتازت بقوة المشاركة والحضور الكبير في مختلف الفعاليات والتغطية اﻻعﻻمية الكبيرة
الفعاليات توزعت على مجموعة من مسارح المدينة ومتاحفها اضافة الى المركز الرئيسي للفعاليات في وسط مدينة على ضفاف شط الحلة ﻻفتا أن فقرات المهرجان على مدى اﻻيام الثمانية ستشهد عروض مسرحية وعرض افﻻم روائية ومشاركة عالم اﻻثار البريطاني د جون ماكجينيس للحديث عن آثار نينوى منوهاً أن فعاليات المهرجان اﻻخرى ستشمل معرض للكتاب ومعارض فنية تشكيلية وامسيات شعرية وحفل لتوقيع الكتب وندوات متعددة عن اﻻدب العراقي بعد الدكتاتورية وأخرى سردية لروائيين من مصر وإيران المشاركة الواسعة والرهان... من جانبه عبر اﻻعﻻمي عدنان عبد تركي رئيس اللجنة اﻻعﻻمية للمهرجان أن هذه الدورة تختلف عن الدورات السابقة بسبب اﻻوضاع التي تمر بها البلاد لكن بعد تحقيق اﻻنتصارات الكبيرة التي سطرها أبطال القوات اﻻمنية والحشد الشعبي كان حضور اﻻدباء و الفنانيين من ثمانية دول عربية و اجنبية ومشاركة قامات أدبية و فنية عراقية و عربية و اجنبية الشيء الرائع في هذه الدورة متوقعاً بأن تشهد أيام المهرجان المقبلة حضور جماهيري كبير وهذا ديدن أهالي بابل المحبين للثقافة مشيراً إلى أن الراعي اﻻعﻻمي للمهرجان هي شبكة اﻻعﻻم العراقي التي قامت بنشر عدة اعﻻنات عن المهرجان وتغطيتها اﻻعﻻمية المستمرة ورهاننا في دورات المهرجان على رأس المال الوطني.. من جهته أوضح الشاعر و العازف اﻻيراني حافظ إيماني انه أعجب بمدينة بابل اﻻثارية وبجمهورها المتحضر وأنه عزف بموسيقى( القوالي) وهي صوفية روحانية منوهاً على التفاعل الكبير من الجمهور متمنياً أن يزور العراق في عدة مشاركات أخرى معبرا عن حبه للعراق وشعبه. البابليين يمتلكون ثقافة عالية.. وفي السياق ذاته أشار فهد عبد الرحمن قائد فرقة حلم الصوفية جميل جداً أن ترى جمهور واعي ومثقف محب للفن و الموسيقى وان مشاركتنا في المهرجان لزرع البهجة على وجوه الحاضرين والتفاعل الكبير أعطى الدافع اﻻكبر ﻻعضاء الفرقة مضيفاً أن بابل مدينة وﻻدة دائماً بالمبدعين في مختلف المجالات. ومن الجدير بالذكر ان المهرجان شهد حضوراً رسميا و جماهيريا واسعا في هذه الدورة التي امتازت بقوة المشاركة والحضور الكبير . 
 

من اغنية الغراب


شعر: نيومي فويل / كندا

هواءُ الليل له رائحة الغبار

مع مسحةٍ من عطر فاكهةٍ مسَّها النضوج .

السماء تناثرت عليها النجوم

والبدر يضيء

كأنه ساحةٌ شجيةٌ من الخيم والملاجيء والدكاكين

انه سهلٌ رماديٌ مضطرب

يمتد على المدى

صدَّعته المسارب المعتمة والممرات .

إنغلقت الأبواب مخلفةً صوت صفقتها

وثمة صرير خفيف لمسمار المزلاج

يتسلل عبر مجموعة الأقمار .

حتى الآن هي ليست خارج المجموعة

لقد ادركتْ ذاك .

مثل حوافرِ وحشٍ عملاق

إمتدتْ جدرانُ القلعة

على كل جوانبِ المدخل .

وبنصفِ استدارةٍ حدّقتْ في الماوراء , في سجنها .

لقد كان مشهداً مهيباً .

هناك إثنان من حرّاس (الكونك)

يقفون في حراسةِ جوانب الأبواب

تلك الأبواب الخشبية الضخمة

المرفوعةُ بالسلاسل , وتعلوها شبكةٌ من الحديد

شكّلتها القضبان المدببة.

ما كانت الجدرانُ من الحجر الرملي

بل هي من الطابوق الصقيل

الشاحب الطلاء

الألوان استنفدها ضياء المتراس

إلا أنه بهياً ما زال الانطباع

عبرَ الآجر الأزرق وهو يغذُ المسير

في موكبٍ من المخلوقات

لقد قُدّتْ من الذهب الأبريز .

ثيرانٌ إفعوانيةُ الذيول

وأسودٌ بوجوهٍ مغضنةٍ سوداء

ونسورٌ برؤوس جميلةٍ , قويةٍ , مترفة .

(بوابة عشتار العتيقة)

قالت (ساندرين) :

ان صوتها خمدَ كمجموعةِ أجراسٍ تواجه الجدران المتخمرة

والقبةَ الكبيرةَ , قبةُ سماء الليل .

حسناً إنها إعادةُ البناء

هكذا قالها بقهقهةٍ فوتونُ الضوء

وأردف أيضاً : أول ترميم هو في أرض الألب

في متحفٍ مكّن الزمانُ المعتم على البقاء .

 قال (رودو) : قد يكون من الأكثر لياقة ان يعود

قال (الفوتون) موافقاً : نعم

ولكن في ارض الألب تكون عوائدُ بيعِ البطاقات

الى (الكونك) .

وفي يومٍ ما تُمنح القلعةُ الى الذين لا يهبطون

لذا يمكنهم الإعداد لحملةِ إعادةِ الآجّر الأصلي .

انه يومٌ في المستقبل

ذلك اليوم الأسطوري

عنده سيرحل (الكونك) من الأرض .

تحولت مجموعة الأقمار (أسترا)

لمواجهة برج بابل ثانيةً

كانت الجدران والأعمدة من حولها

حيةً, قويةً , ساحرة

لكن الأبواب كانت قاسيةً وشاحبة

كما لو أن القلعة اغلقتها الى الأبد .

العاشر من نيسان انطلاق فعاليان مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية


أعلنت الهيئة الادارية لمؤسسة دار بابل للثقافات والفنون والاعلام اليوم السبت أن موعد الدورة الرابعة لمهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية سيكون للفترة من 10 الى 17 نيسان 2015 وبمشاركة عشرات الادباء والفنانين والمفكرين العراقيين والعرب والاجانب.

وقال المترجم علي يوسف الطاهر المدير التنفيذي للمرسسة إن المهرجان أسس بموافقة الامانة العامة لمجلس الوزراء عام 2012 وسيدخل العاصمة بغداد ضمن منهاج فعالياته الرئيسية أضافة الى مدينة بابل الاثرية ومدينة الحلة وإن عددا كبيرا من الادباء والفنانين من مختلف دول العالم قد وصلتهم دعوة المشاركة بالمهرجان تحدياً للارهاب والارهابيين الذين يريدون إيقاف مسيرة الحضارة والابداع العراقية.

يذكر أن المهرجان الذي عدت دوراته الثلاث الاولى أهم فعاليات الثقافة العراقية عربياً وعالمياً سيحمل عدداً من الفعاليات الجديدة في دورة هذا العام.
كما ستترجم بعض فعالياته الى اللغة الانكليزية وسيجري التركيز على الرأسمال الوطني في دعم فعالياته.

بابل تفتح ذراعيها وتستقبل ضيوف وفعاليات مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية السابع


بمشاركة مبدعين من عشر دول افتُتِحت مساء يوم الجمعة المصادف 23آذار 2018 وعلى المسرح البابلي النسخة السابعة من فعاليات مهرجان بابل للثقافات والفنون العالمية وسط حضور جماهيري  كبير غصت به مدرجات المسرح البابلي.

بدء التحضيرات لمهرجان بابل للفنون والثقافات العالمية

مع بدء العام الميلادي الجديد 2015 انطلقت النتحضيرات لاستضافة الدورة الثالثة من مهرجان بابل للفنون والثقافات العالمية الذي سيستضيف في دورته المقبلة عددا من اللادباء والفنانين والمفكرين من دول عدة في آسيا واوربا وافريقيا.
يذكر أن الدكتور علي الشلاه كان قد أسس مهرجان بابل للفنون والثقافات العالمية من خلال 22 فعالية فنية وثقافية تعرض في مهرجان بابل الدولي

«دار بابل للثقافات والفنون والإعلام  التي قررت، بما لديها من خبرات طويلة في تنظيم الفعاليات الثقافية العالمية لاسيما مهرجان المتنبي الشعري العالمي بدوراته الثلاثة عشرة، أن تقيم فعاليات ثقافية دولية سنوية متعددة الأبعاد في مدينة بابل الأثرية ومدينة الحلة وجامعتها على مدى عشرة أيام متواصلة، بهدف تفعيل المشهد الثقافي العراقي عربياً وعالمياً، خصوصاً بعد الإخفاقات التي شهدتها المحافظة خلال الأعوام السابقة بعدم إقامة فعالية ثقافية كبيرة فيها. وحضيت دورتا المهرجان السابقتان .بمشاركة رصينة لعدد كبير من أدباء وفناني العراق، بالاضافة الى ضيوف عرب وأجانب

footer

اقسام الموقع

  • علوم وتقنية
  • حوارات
  • صحة
  • مقالات
  • اقتصاد
  • فنون
  • رياضة
  • دار بابل
  • اصدارات
  • عن بابل
  • كتاب الشهر
  • الاتصال بنا